بقـلم / د.عبدالحميد الشايبي يمكن وصف الحرية في عالمنا اليوم ( عالم التكتلات الكبرى ) بأنها تشبه إلى حد كبير حالة حرية الأسد و الثعلب و الغزال ، فالكل هنا يتمتع بقدر من الحرية ، إلا أنها حرية غير متساوية و غير عادلة ؛ | |
فالقوي هنا يمارس كامل حريته مادام قادرا ، بينما الضعيف يكتفي بالحديث عنها و تمنيها رغم أنها متاحة له تماما إلا أنه لايملك القوة ليعيشها ، و ما نراه يجري في العالم اليوم من دعوات لإطلاق الحريات و دعايات محمومة لحرية الإعلام و حرية الصحافة و تحرير المرأة ، إلى غير ذلك من حريات تحت مظلة العولمة و أممية الرأسمالية و سيطرة القطب الواحد ؛ كل ذلك لا يمكن وصفه بحال من الأحوال بالحرية الحقيقية في الوقت الذي زادت فيه سيطرة كبريات الشركات الرأسمالية و آلياتها على شئون دول العالم ، و بدأت تحل تدريجيا محل سيطرة الدولة التقليدية و تهديد سيادتها عن طريق تغيير الأنظمة و أجهزة السلطة و القوانين و فرض مزاجها على تلك الدول ، فنجد أن هذه الشركات بدأت تحدد إلى درجة كبيرة ما يجوز و ما لا يجوز التعبير عنه ، و ذلك وفقا لمصالحها و القيود هنا مستترة و كسرها جدا صعب .
|






بقلم / د.عبدالحميد الشايبي يمر اليوم إثر اليوم ، و تتطور أساليب الفساد ، و نحن هنا في صدد الحديث عن أحد أخطر و ...
بقلم / د. عبدالحميد الشايبي يــالـها من تراجيديا حزينة و مكـلفة هذه التي نعيشها اليوم فيظل عالم يعاني الجنو...
بقلم / منير القعود ليس في شهر يوليو أو شهر "ناصر" (بالتقويم الجماهيري) أى احتفالات وطنية أو ثورية "بالجماهير...
بقلم / د.عبدالحميد الشايبي مساكين شباب بلادي ؛ أي والله مساكين ! لكن عزائهم أنهم ليسوا لوحدهم المحشورون في ز...
بقلم / د.عبد الحميد الشايبي مما لاشك فيه أن الفساد الإداري والمالي يعدّ ظاهرة عالمية الإنتشار ولا تقتصر على...
بقلم / د.عبدالحميد الشايبي يقول المثل الليبي ( يتعاركو لرياح و يجي الكيد عالصاري ) .. ...
د.عبدالحميد الشايبي نعيش نحن البشر اليوم في عصر السرعة و التغيير المستمر الذي طال جميع نواحي و مجالات الحيا...


